نادي برشلونة لكرة القدم (بالكتلانية: Futbol Club Barcelona)،
وغالباً ما يعرف اختصاراً باسم برشلونة أو كما يسميه مشجعوه بارسا،
هو ناد رياضي إسباني احترافي، من مدينة برشلونة، يلعب في الدوري الإسباني، ويعد أحد ثلاثة أندية لم تهبط الى الدرجة الثانية، بجانب كل من أتلتيك بيلباو ومنافسه التقليدي ريال مدريد.
تأسس نادي برشلونة لكرة القدم في عام 1899 على يد مجموعة من اللاعبين من أربعة جنسيات السويسرية والإنجليزية والألمانية والإسبانية بقيادة خوان غامبر،
وقد أصبح النادي رمزاً للثقافة الكاتالونية والقومية الكاتالانية، ولهذا شعاره "Més que un club" (بالعربية: أكثر من مجرد نادي). النشيد الرسمي لبرشلونة هو "لا أحد قادر على قهرنا" الذي كتبه جاومي بيكاس ووجوسيب ماريا اسبيناس. على عكس العديد من أندية كرة القدم الأخرى، فإن الأنصار يمتلكون ويديرون برشلونة. وهو من أغنى أندية كرة القدم من حيث الإيرادات، إذ بلغت قيمة إيراداتة لعام 2014 مبلغ 485 مليون يورو. يحمل النادي منافسة طويلة الأمد مع ريال مدريد، وتسمى مبارياتهم بالمباريات التقليدية، أو "الكلاسيكو".
برشلونة أكثر الأندية نجاحًا في تاريخ كرة القدم الإسبانية من حيث عدد البطولات المحلية، فقد فاز بثلاثة وعشرين لقب الدوري، وبرقم قياسي في كأس إسبانيا بسبعة وعشرين لقب، وإحدى عشر لقباً من كأس السوبر الإسباني واثنين من كأس الدوري. وهو أيضا من أنجح الأندية في تاريخ كرة القدم الأوروبية، على صعيد البطولات الأوروبية إذ حقق 16 لقب قاري أوروبي بفوزه ببطولة دوري أبطال أوروبا خمس مرات، و 4 مرات بكأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس، و 5 مرات بكأس السوبر الأوروبي، إضافة لحصولة على بطولة كأس العالم للأندية مرتين. وهو النادي الأوروبي الوحيد الذي لعب كرة القدم القارية في كل موسم منذ عام 1955. في عام 2009، أصبح برشلونة أول نادي في إسبانيا يفوز بثلاثية لا ليغا، كأس ملك إسبانيا، ودوري الأبطال، وفي نفس العام، بات أيضا أول نادي كرة قدم يفوز بستة من أصل ست بطولات في عام واحد، ليكتمل الإنجاز بالسداسية، التي تشمل الثلاثية المذكورة بالإضافة إلى كأس السوبر الإسباني وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية. وهو أول نادي في أوروبا يحقق ثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا في نفس العام مرتين في 2009 و 2015 .
يبلغ عدد أعضاء النادي 180 ألف عضو ، ويحظى النادي بقاعدة جماهيرية كبيرة في شتى انحاء العالم وتعد صفحات النادي الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي الأعلى من حيث المتابعة والأعجاب مقارنة بباقي الأندية العالمية الأخرى .
يمارس النادي عدة انشطة رياضية أخرى غير كرة القدم مثل كرة السلة وكرة اليد وهوكي الجليد وكرة الطائرة وغيرها وإنجازات النادي في تلك الرياضات لا تقل تميز عن انجازات النادي في تلك الرياضات لا تقل تميز عن انجازات فريق كرة القدم.
تاريخ
نشأة برشلونة (1899–1922)
في 22 أكتوبر من عام 1899، وضع السويسري خوان غامبر إعلانا في لوس ديبورتس معلنا رغبته في تكوين نادي كرة قدم؛ فاستجاب عدد من اللاعبين القدامى إلى إعلانه، وعقدوا اجتماعًا في جيمناسيو سولي في 29 نوفمبر من نفس العام، بحضور أحد عشر لاعب من جنسيات متعددة منحت النادي هوية متعددة الثقافات هم: الإنجليز والتر وايلد (أول رئيس للنادي) جون بارسونز ويليام بارسونز، السويسري أوتو كونزل، الألماني أوتو ماير، و الإسبان لويس دوسو، بارتيمو تيراداس، إنريك دوكال، بير كابوت، كارليس بجول و جوزيب لوبيت، الذين وضعوا حجر الأساس للنادي، وهكذا ولد نادي برشلونة لكرة القدم
تم إختيار الإنجليزي والتر وايلد لرئاسة النادي كأول رئيس ،[11] كانت بداية برشلونة ناجحة في الكؤوس المحلية والوطنية، إذ شارك في بطولة كاتالونيا وكأس ملك إسبانيا. في عام 1902، فاز النادي بأول ألقابه، وهو كأس ماكايا، وشارك في أولى دورات كأس ملك إسبانيا، وخسر بنتيجة 1-2 أمام نادي بزكايا في المباراة النهائية.[12] ، في العقد الأول للنادي لعب فريق كرة القدم في ملاعب وساحات عامة 1899-1900 لعب في حديقة فندق بونانوفا وخلال عامي 1900-1901 لعب في حديقة فندق كازونوفاس وانتقل للعب بين عامي 1901-1905 الى ساحة كاريتيرا ثم ساحة مونتانير بين عامي 1905-1909 وكان زي الفريق مكون من فانيله من اللونين الكحلي والاحمر و سروال ابيض طويل ،أول مبارة في تاريخ النادي كانت في 9 ديسمبر 1899 في ساحة فندق بونانوفا وكانت مبارة وديه امام فريق من الهواة الانجليز ضم عدد من لاعبي برشلونة وكانت عشرة لاعبين ضد عشرة خسرها برشلونة 0/ 1 ن اما أول مبارة رسمية فكانت في بطولة كأس ملك إسبانيا وشائت الصدف ان تكون امام ريال مدريد بتاريخ 13 مايو 1902 وفاز حينها برشلونة 3-1،[15] تولى خوان غامبر مؤسس برشلونة رئاسة النادي لأول مرة في عام 1908، وكان النادي آنذاك واقعًا في ضائقة مالية بعد أن فشل في تحقيق أي بطولة جديدة منذ أن فاز ببطولة كاتالونيا عام 1905، وكان أهم إنجاز حققه في تلك الفترة هو تأمين ملعب خاص بالنادي، الأمر الذي جعله يحقق دخلاً مستقرًا لأول مرة في تاريخه.
يوم 14 مارس 1909، انتقل الفريق إلى ملعب كامب ديل لا إندوستريا وهو ملعب كبير يتسع لستة آلاف شخص وكان أول ملعب مضاء في إسبانيا ، و خلال الفترة الممتدة من عام 1910 إلى عام 1914 شارك برشلونة في بطولة كأس بران، التي كانت تضم أفضل فرق مقاطعات لانغيدوك، ميدي، أكيتين (جنوب فرنسا)، بلاد الباسك، وكاتالونيا، وكانت تلك البطولة تعتبر آنذاك أفضل المسابقات المفتوحة.[18][19] خلال الفترة نفسها، غير النادي لغته الرسمية من القشتالية إلى الكتالانية وأخذت شعبيته تتزايد تدريجيًا إلى أن استحال رمزًا مهماً في الهوية الكاتالونية، ويتضح ذلك جليًا من خلال الأنصار، إذ أن كثيرًا منهم، أقدموا على تشجيع النادي كونه كان ناديًا كتالونيًا يمثلهم ويمثل قوميتهم، ولم يكن تشجيعهم له بسبب طريقة اللعب المميزة على الإطلاق.
كان الفريق خلال فترة كامب ديل لا إندوستريا 1909-1922 في أوج عطائه وإزدهاره وتمكن بفضل عدد من اللاعبين ابرزهم باولينو ألكانتارا صاحب 369 هدف بقميص النفوز بثمانية ألقاب في بطولة دوري كاتالونيا، وخمسة في بطولة كأس ملك إسبانيا، وأربعة في بطولة كأس برانس، فاعتبرت تلك المرحلة بمثابة "عصر ذهبي" للنادي.
عام 1917 تم تعين الإنجليزي جاك غرينويل كأول مدرب بأجر للفريق في عهد خوان غامبر خلال فترة رئاستة الثالثة، من إنجازات غامبر (تولى رئاسة النادي في خمس مناسبات منفصلة بين عاميّ 1908 و 1925) أيضًا زيادته عدد أعضاء النادي، الأمر الذي كان له عدّة آثار إيجابية، فقد أطلق حملة لتعيين المزيد من الأعضاء، وبحلول عام 1922 تمكن النادي من اجتذاب أكثر من 20,000 عضوًا، فأصبح بإمكانه شراء ملعب جديد، وسرعان ما تم ذلك، إذ تمّ شراء ملعب ليس كورتس، الذي افتتح في العام نفسه، ونُقل المقر الرئيسي إليه، وكان ملعب ليس كورتس يتسع لاثنين وعشرين ألف متفرج، وقد تم توسيعه فيما بعد حتى وصلت قدرته الاستيعابية إلى 60,000 متفرج.
فترة السبات (1957–1978)
في عام 1957 تم افتتاح ملعب النادي الجديد حامل اسم "الكامب نو"، والذي يعتبر من أكبر ملاعب كرة القدم في العالم، إذ يتسع لأكثر من 90 ألف متفرج.
لم يُشكل افتتاح ملعب كامب نو فالاً حسنًا للفريق الكاتلوني، فقد شهدت الفترة الممتدة من عام 1958 وحتى عام 1978 غياب النادي عن منصات التتويج المحلية إلا ما ندر، بالرغم من امتلاكه للاعبين مميزين أمثال لويس سواريز ميرامونتيس وغيره، وبالرغم من وضعه المالي المريح، إذ لم يحصل النادي طيلة تلك الفترة البالغة 20 عامًا إلا على 5 بطولات كأس إسبانيا رغم هيمنته على تلك البطولة سابقًا إضافة إلى لقب الدوري الإسباني 3 مرات فقط. هذا السبات المحلي رافقته نتائج جيدة إلى حد ما على المستوى الأوروبي، إذ حقق الفريق لقب كأس المعارض الأوروبية في أول نسختين على التوالي في عاميّ 1958 و 1960، ووصل إلى النهائي الثالث بذات البطولة لكنة خسر من مواطنة نادي فالنسيا قبل أن يحققها للمرة الثالثة في تاريخه عام 1966، كما وصل إلى المباراة النهائية في دوري أبطال أوروبا بمسماها القديم: "كأس الأندية الأوروبية البطلة"، في نسختها السادسة عام 1961، حيث خسر المباراة النهائية لصالح نادي بنفيكا البرتغالي بنتيجة 3-2، وإلى المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس عام 1969 وخسر المباراة النهائية أمام نادي سلوفان براتيسلافا التشيكي بنتيجة 2-3.
في عام 1973، وقع اللاعب الهولندي يوهان كرويف عقداً مع النادي الإسباني، وسرعان ما استحال محبوب الجماهير بفضل أسلوب لعبه المثير والسريع والذكي، حتى أن قيمة عقده التي بلغت حوالي 922 ألف جنيه إسترليني (الأعلى في ذلك الوقت) لم تساو شيئا في أعين مسؤولي النادي ومشجعيه وخاصة بعد الانتصار على ريال مدريد في معقله بخمسة أهداف دون مقابل والظفر بلقب الدوري الإسباني ذاك العام، فابتهجت جماهير النادي ابتهاجًا عظيمًا لا سيما وأن ذلك اللقب بقي غائب عن خزائن النادي مدة 14 عام، وكنتيجة لهذا وصل عدد الأعضاء المنتمين إلى النادي إلى 70 ألف عضو في العام التالي. رغم تألق برشلونة في عام 1973 وفوزة على ريال مدريد في سنتياجو برنابيو بنتيجة 5-0 بنفس العام إلا أن الوصول لمنصات التتويج غاب عنه الفريق مدة 5 أعوام وتحديدًا حتى سنة 1978 عندما فاز مجددًا بلقب كأس إسبانيا. بهذا يكون الفريق قد حصد خلال الفترة الممتدة 21 عامًا: 8 ألقاب محلية و 3 ألقاب أوروبية. وبالرغم من شح الألقاب في تلك الفترة إلا أن القبول الاجتماعي للنادي في كاتلونيا بدأ يزداد كما ازداد المردود المادي له.
منشآت النادي:
ملعب النادي:
يعتبر ملعب كامب نو (بالكتلانية: Camp Nou؛ أي "الإستاد الجديد") الذي دشن عام 1957 هو الملعب الرسمي للنادي، لكن قبل تدشين الكامب نو كان ملعب كامب ديل لا إندوستريا الملعب الرسمي للنادي بين عامي 1909 حتى 1922،[96] قبل الانتقال إلى ملعب كامب دي ليس كورتس الذي استمر الملعب الرسمي للنادي طيلة 35 عام، حتى أصبح الكامب نو معقل النادي عام 1957 ولا زال.
تاريخ كامب نو
بدأ بناء الاستاد عام 1954 واستمر حتى عام 1957،وكان المهندس المسؤول عن البناء
هو فرانسيس فميتجانس ميرو وجوزيف سوتيرنس موري بالتعاون مع لورنزو غارسيا باربون، وقدرت تكلفة المشروع بنحو 288 مليون بيزيتا وعندما أنشأ النادي بلغت مساحته: 107×72 متر إلا أنه تم تقليصها بعد أن صدر قرار من الفيفا بذلك، إلى :105×68 متر. سبب تحديد اسم الكامب نو جاء بناء على تصويت أعضاء النادي بريدياً حيث وصل عدد الأصوات إلى 29,102. افتتح الملعب في 24 سبتمبر سنة 1957، وكان حينها يتسع لحوالي 73,054 متفرج، وعلى الرغم من أن العمل في الملعب كان لم يكتمل بعد، لكن أكثر من 80,000 متفرج حضروا حفل الافتتاح بمباراة جمعت النادي مع فريق ضم لاعبين من أندية كرة القدم الرئيسية في كاتالونيا، وانتهت تلك المباراة بفوز نادي برشلونة بنتيجة 4-2.
تمّ تجديد الملعب وتحسينه عدّة مرّات منذ عام 1957، ومن أهم تلك التحسينات إضافة نظام الإضاءة في عام 1959، فضلاً عن إضافة اللوحه الإلكترونية في المدرّج وغرفة الصحافة. وفي عام 1994 تم خفض مستوى أرضية الملعب. يتسع الملعب حاليًا إلى 99.354 متفرج، وهو يُعد أكبر ملاعب كرة القدم في أوروبا. مُنح الكامب نو وسام الخمس نجوم في موسم 1998-1999 من اليويفا.
الاحتفال
عقدت إدارة النادي العزم على توسيع الملعب بمناسبة مرور الذكرى الخمسين على تشييده، وذلك عبر إعادة إنشاء تصميمه الأصلي، وبتاريخ 18 سبتمبر 2007، وقد وقع اختيار إدارة النادي على المهندس المعماري البريطاني نورمان فوستر وشركته، ليعيد تشييد هيكل الكامب نو، وشملت خطة التوسيع إضافة 10،000 مقعد جديد بتكلفة تقديرية تبلغ 250 مليون يورو.

أهم الاحداث
شهد ملعب الكامب نو عدد من الاحداث الرياضية الهامة وأبرزها:
استضافة حفل الأفتتاح والمباراة الأفتتاحية في بطولة كأس العالم سنة 1982 التي أقيمت في إسبانيا، وعدد من مباريات البطولة.
استضافة عدد من مباريات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم لعام 1964.
استضافة حفلي افتتاح وختام دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت بمدينة برشلونة عام 1992.
.
استضافة عدد من نهائيات بطولات الأندية الأوروبية، إذ استضاف مبارتي نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 1989 و 1999 إضافة إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس عامي 1972 و 1982.
مشهد علوي لكامل ملعب الكامب نو
لا ماسيا
"لا ما سيا" أو "معهد برشلونة لصناعة النجوم"، هو منشأة تأسست في عام 1702 وتقرر أن تكون مقرًا للنادي في سنة 1966، وبعد 13 سنة أي في عام 1979 تقرر أن تكون المنشأة مقرًا لتدريب الناشئين. كانت الطاقة الاستيعابية للأكاديمية تستوعب ستين متدرب، وفي شهر أكتوبر من عام 2011 تم تغير مبنى الأكاديمية، وانتقل المتدربون إلى مبنى أحدث وأكثر تطورًا.
انبثقت فكرة إنشاء مدرسة متخصصة للنادي استنادًا إلى نجاح مدرسة نادي أجاكس الهولندي الذي سيطر على الكرة الأوروبية أغلب عقد السبعينيات من القرن العشرين، ونجاح الكرة الشاملة التي ابتدعها الهولندين في كأس العالم عام 1974 بألمانيا، وما ساعد على تطبيق هذة الفكرة وجود المدرب الهولندي رينوس ميتشيلز، الذي يُعد أب الكرة الشاملة ومبتكرها، على رأس لاعبي نادي برشلونة في تلك الفترة. لكن الفكرة احتاجت إلى وقت طويل للنجاح وجني ثمارها، وبدأ النادي يجني ثمارها فعليًا عندما جاء يوهان كرويف لتدريب لاعبي برشلونة في عام 1988. أهم مرتكزات معهد اللاماسيا هي اكتشاف المواهب في عمر صغير، وتدريبهم على الاستحواذ على الكرة ودقة التمرير، والاستمرار في الاهتمام والعناية بهم حتى يصلوا إلى الفريق الأول، لقد وفر معهد لا ماسيا مئات الملايين من الدولارات للنادي من خلال الاعتماد على أبناء المدرسة دون اللجوء إلى الشراء، أي أن السياسة المتبعه هي صنع النجم لا شرائة، ولا تزال المدرسة تثبت يوم بعد يوم أنها إحدى أعظم المدارس الكروية إن لم تكن أعظمها، نظرًا لطبيعة النجوم الذين صنعتهم تلك المدرسة والإنجازات التي حققوها سواء فردية أو جماعية. من لا ماسيا انطلقت ألمع أسماء الكامب نو ومنهم:
- غويليرمو أمور
- ميكل أرتيتا
- تياغو موتا
- خوسيه ريينا
- سيرجيو بوسكيتس
- دييغو كابيل
- مارك كروساس
- خيفرين سواريز
- يوردي كرويف
- سيسك فابريغاس
- لويس غارسيا
- تياغو ألكانتارا
- سيرجيو غارسيا
- جوسيب غوارديولا
- تشافي هيرنانديز
- أندريس إنيستا
- بويان كركيتش
- ليونيل ميسي
- إيفان دي لا بينا
- جيرارد بيكي
- كارليس بويول
- فكتور فالدز
- بيدرو رودريغيز
- جيوفاني
- جوناثان
- فرانك سونغو
- راؤول تامودو
- فيرناندو نافارو
بالنظر إلى الأسماء الواردة لأهم اللاعبين الذين صنعتهم لا ماسيا فأولئك اللاعبين وخصوصًا الذين تخرجوا من ذلك المعهد خلال الأثنى عشر عام الأخيرة لا يشكلون فقط العمود الفقري للنادي الكاتلوني المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا عامي 2009 و 2011 فحسب بل انهم أيضًا يشكلون العمود الفقري للمنتخب الإسباني المتوج بلقب كأس العالم لعام 2010، إذ ضمت تشكيلة المنتخب الإسباني الفائز بكأس العالم 2010، 9 لاعبين من خريجي تلك الأكاديمية لعب منهم ما بين 6 و 7 لاعبين كأساسين خلال المباريات، وبالتالي يمكن القول أن معهد لا ماسيا خدم نادي برشلونة والمنتخب الإسباني على حد سواء.
رؤساء النادي
منذ تأسيس النادي عام 1899 حتى الآن تعاقب على رئاسة النادي 40 رئيساً كان أولهم الإنجليزي والتر وايلد، يُعتبر خوسيه لويس نونيز الرئيس الذي تولى رئاسة النادي لأطول مدة زمنية بلغت مجموعها 22 عاماً من العام 1978 حتى العام 2000 وبلغ عدد الفترات الرئاسية بعهدة ثلاثة فترات رئاسية متتالية وهو الرئيس الذي حقق النادي بعهده أكبر عدد من البطولات بواقع 27 بطولة رسمية، أما صاحب العدد الأكبر من فترات الرئاسة فكان مؤسس النادي السويسري خوان غامبر خلال العقود الثلاثة الأولى من عمر النادي فتولى رئاسة النادي لخمسة فترات رئاسية متباعدة. النظام الداخلي للنادي الذي تم تعديلة خلال العام 2009 مدد فترة الرئاسة الى ستة أعوام بعد أن كانت أربعة أعوام، قابلة للتمديد لفترة رئاسية أخرى على التوالي.
القائمة التالية تضم رؤساء نادي برشلونة منذ رئاسة والتر وايلد عام 1899 وحتى اليوم.
إحصائيات ومعلومات
حقق نادي برشلونة عدد من الإنجازات والأرقام المهمة في قارة أوروبا و إسبانيا، مما يؤكد عراقة النادي ويضمن له مكانة مرموقة بين الأندية، ومن أهم هذة الإنجازات :
أوروبياً
أول فريق أوروبي يحقق ثلاثية الدوري والكأس و دوري أبطال أوروبا بنفس الموسم مرتين وكان ذلك بموسمي 2008- 09 و 2014- 15، و ايضا النادي الوحيد في أوروبا الذي حقق ستة بطولات رسمية في عام واحد، وبالتحديد في سنة 2009.
بعد تحقيقة لقب دوري أبطال أوروبا موسم 2014- 15 للمره الخامسة في تاريخة أصبح برشلونة سادس نادي يحصل على وسام اليويفا الشرفي وهو الوسام الذي يمنح للأندية الفائزة ببطولة دوري أبطال أوروبا خمسة مرات أو ثلاثة مرات متتالية .
اعتبر برشلونة أفضل نادي كرة قدم في العالم خلال العشرية الأولى من القرن الحادي والعشرين حسب الاتحاد الدولي لإحصائيات كرة القدم.صاحب رقم مميز بالتتويج بعدد من البطولات القارية، فهو أكثر الفرق فوزًا ببطولة كأس
أبطال الكؤوس الأوروبية (4 مرات)، و كأس السوبر الأوروبي (5) و كأس المعارض الأوروبية ثلاث مرت وأكثر الفرق حصولاً على كأس العالم لأندية كرة القدم بواقع مرتين .
أكثر الأندية الأوروبية وصولًا للمباراة النهائية بأحدى بطولات اليويفا، إذ خاض 18 مباراة نهائية.إسبانياً
أول نادي يحقق لقب الدوري الإسباني، وذلك في موسم 1928-1929، وكان أحد طرفي المباراة النهائية في أول بطولة كأس إسبانيا عام 1902.
صاحب رقم مميز بالتتويج بعدد من البطولات الإسبانية ، فهو أكثر الفرق فوزًا ببطولة كأس إسبانيا (27 مرة)، وكأس السوبر الإسباني (11 مرات)، وكأس الدوري الإسباني (مرتين).
النادي الإسباني الوحيد الذي يحقق ثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا بنفس العام وتحقق ذلك مرتين أعوام 2009 و2015.
أكثر فريق في إسبانيا تحقيقاً لثنائية الدوري و الكأس في موسم واحد بواقع ستة مرات وكان ذلك مواسم 1951-52، 1952-53، 1958-59، 1997-98، 2008-09 و2014-15.
أبرز لاعبي الفريق عبر التاريخ الهدافون التاريخيون يُعتبر اللاعب ميسي الهداف التاريخي للنادي، بعد تجاوزة عدد الأهداف الرسمية للاعب سيزار الفاريز الهداف التاريخي السابق لبرشلونة وصاحب 232 هدف أحرزها خلال مباريات رسمية، مع العلم أن اللاعب باولينو ألكنتارا (لعب للنادي بين عامي 1912 و 1927) أحرز للنادي 369 هدف في 357 مباراة، من بينها 142 هدف فقط في مباريات رسمية وباقي الأهداف بمباريات ودية. يُبين الجدول التالي أفضل عشرة هدافين للنادي الكاتلوني على مر تاريخه، بالإضافة إلى عدد الأهداف والبطولات التي سجلت بها وعدد المباريات التي خاضها كل منهم والفترة التي أمضوها بالنادي.
اللاعبون الذي حازوا على جائزة أفضل لاعب كرة قدم
وهي جائزة سنوية تمنح لأفضل لاعب كرة قدم في العالم خلال العام من قبل الفيفا، ومنذ استحداث الجائزة عام 1990 حصل عليها أحد لاعبي برشلونة في تسعة مناسبات. الجدول التالي يستعرض أسماء لاعبي النادي الذين حصلوا عليها والموسم الذي حصلوا فية على تلك الجائزة وجنسيتهم:
وهي جائزة كانت تمنح من قبل مجلة فرانس فوتبول الفرنسية اعتبارًا من عام 1956، لأفضل لاعبي كرة القدم لكنها دُمجت مع جائزة أفضل لاعب كرة قدم وأصبحتا تحت مسمى كرة الفيفا الذهبية، اعتبارًا من عام 2010. القائمة التالية تستعرض لاعبي برشلونة الذين حصلوا على جائزة الكرة الذهبية.
الكلاسيكو والديربي
أولا : الكلاسيكو
الكلاسيكو، هي الكلمة التي اصطلح على استعمالها لوصف أية مبارة تجمع بين فريقي برشلونة وريال مدريد، وتيمنًا بحجم وقيمة وأهمية تلك المباراة أصبحت كلمة الكلاسيكو تستخدم في وصف أهم المباريات في الدوريات المختلفة، لكن تبقى المباريات التي تجمع برشلونة مع ريال مدريد هي أساس أي كلاسيكو آخر، مباريات الكلاسيكو تجمع قوتين كرويتين غير تقليديتين لفريقين من أهم الفرق في العالم.
يعتبر كل من برشلونة وريال مدريد الفريقين ذوي الشعبية الأكبر على مستوى أندية العالم، وهما أغنى فريقين لكرة القدم، ودائمًا ما يحتلا طليعة الفرق الأوروبية من حيث عدد البطولات التي حققتهأعلى مستوى القارة، فهما الفريقين الأوروبين الوحيدين اللذان تجاوزت ألقابهما ثمانون لقبًا رسميًا، ويعتبران كذلك قطبا الكرة الإسبانية، ففي رصيد برشلونة 66 لقب محلي أما ريال مدريد 62 لقباً ، علاوة على ستة عشر لقب قاري ودولي لبرشلونة و ثمانية عشر لقباً للريال. تعززت أهمية وحساسية المباراة بالنسبة للاعبي الفريقين وجماهير أقليمي أقليم كاتلونيا الذي ينتمي إليه فريق برشلونة وإقليم العاصمة الذي ينتمي إليه الريال نتيجة الصراعات السياسية بين أبناء إقليم كاتلونيا الذين يعتبرون نادي برشلونة رمز لأقليمهم وبين الحكومات المركزية المتعاقبة في العاصمة الأسبانية مدريد، وخصوصًا بعد البطش والظلم الذي تمت ممارستة من قبل نظام فرانشيسكو فرانكو تجاة أبناء إقليم كاتلونيا في أواسط القرن العشرين، علاوة على تجذر الانتماء القومي لدى أبناء إقليم كاتلونيا ذوي اللغة المختلفة عن اللغة الأسبانية. إضافة لما سبق فمدينتي برشلونة ومدريد اللتان ينتمي إليهما كلا الناديين هما أكبر مدينتين في إسبانيا. كل تلك العوامل ساهمت بأن تكون أي مباراة كلاسيكو حدث بارز يرتقبة العالم ويتابعة بشغف، جرت أول مباراة بين الفريقين في أطار بطولة كأس إسبانيا عام 1902 وانتهت نتيجة أول مباراة بين الفريقين بفوز برشلونة بنتيجة 3-1، ومنذ ذلك العام وحتى الوقت الحالي التقى الفريقين في 262 مباراة في مختلف البطولات المحلية والقارية وفي عدد من المباريات الودية
ثانيًا: ديربي كاتلونيا
ديربي كاتلونيا هو الاسم الذي يُطلق على المباريات التي تجمع بين أهم فريقين في أقليم كاتلونيا: نادي برشلونة ونادي إسبانيول. يوصف نادي إسبانيول من قبل مشجعي برشلونة بالأبن العاق، نظرًا للعلاقات الودية مع نادي ريال مدريد، وعلاقاتهم المشحونة والمتوترة مع نادي برشلونة، ورغم الفارق الكبير بين كلا الفريقين سواء في الألقاب والنتائج والإمكانيات والجماهير والتي تصب جميعها في مصلحة نادي برشلونة إلا أن ديربي برشلونة دوما ما يحظى بالأثارة والندية، والمفاجئات في بعض الأحيان.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق